الشيخ المحمودي

227

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وللحديث شواهد يجدها الطالب في تفسير الآية : ( 29 ) من سورة الرعد ، في كتاب شواهد النزيل : ج 1 ، ص 304 - 306 ط 1 . 310 - [ ما ورد عنه عليه السلام في شدّة بلاء الأنبياء ثم الأوصياء ثم الأمثل فالأمثل ] وقال عليه السّلام في أن شدّة ابتلاء أولياء اللّه على حسب قربهم من اللّه : - على ما رواه الكليني طيّب اللّه تربته ؛ عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن سماعة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ في كتاب علي عليه السّلام - : إنّ أشدّ النّاس بلاءا الّنبيّيون ثمّ الوصيّون ؟ ثمّ الأمثل فالأمثل ؛ وإنّما يبتلي المؤمن على قدر أعماله الحسنة ؛ فمن صحّ دينه وحسن عمله اشتدّ بلاؤه ؛ وذلك إنّ اللّه عزّ وجلّ لم يجعل الدّنيا ثوابا لمؤمن ولا عقوبة لكافر ، ومن سخف دينه وضعف عمله قل بلاؤه وإنّ البلاء أسرع إلى المؤمن التقيّ من المطر إلى قرار الأرض « 1 » . الحديث ( 29 ) من الباب ( 106 ) وهو « باب شدة ابتلاء المؤمن » من كتاب الإيمان والكفر من أصول الكافي ج 2 ص 259 ط الآخوندي ورواه عنه المجلسي قدّس اللّه نفسه في مرآة العقول : ج 9 ص 352 ط الآخوندي . وصدر الحديث رواه أيضا سعد بن أبي وقاص كما في مسنده في الحديث : ( 1481 ) من مسند أحمد ج 3 ص 45 ط 2 . ورواه أيضا أحمد بن المثنى أبو يعلى الموصلي في الحديث : ( 142 ) من مسند سعد من مسنده : ج 2 ص 143 ، وأورده محققه في هامشه عن مصادر جمّة . ورواه أيضا عبد بن حميد في الحديث : ( 546 ) من مسنده ج 1 ص 79 .

--> ( 1 ) ولهذا الذيل مصادر ؛ وبمعناه تقدم في المختار : ( 148 ) نقلا عن كتاب الغارات . وأيضا تقدم في المختار : ( 160 ) نقلا عن كتاب بصائر الدرجات .